ابنا : واضاف العميد نقدي ان المحتجين من ابناء الشعب المصري لم يقوموا هذه المرة باحتجاز احد في السفارة ولكن ليعلم الصهاينة بانهم لو ارادوا العودة الى السفارة فانه ليس بمقدور احد ولا الجدران الجديدة منع الشعب المصري من اقتحام السفارة مرة أخرى.
ووصف العميد نقدي حركة المسلمين الثوريين بمصر في اقتحام السفارة الاسرائيلية في القاهرة بالاستثنائية و الاستراتيجية، منوها الى الطابع الاسلامي لنهضة شعوب المنطقة في كافة ابعادها، وقال : ان استخدام مصطلحات مصطنعة لهذه الثورات هو مؤامرة صهيواميركية يحوكها الاستكبار على الصعيد الدولي ويكررها البعض عن جهل أو بشكل متعمد.
وتابع قائلا : ان ارادة الشعب المصري في اقتحام وكر التجسس الاسرائيلي مؤشر على الطبيعة المناهضة للصهيونية التي تتميز بها ثورة مصر وكافة ثورات المنطقة.
وفي معرض اشارته الى اهمية حركة الشعب المصري قال العميد نقدي: ان الاهمية والنتائج الحاصلة عن اقتحام وكر التجسس الصهيوني في القاهرة ليست اقل من اهمية انتصار حزب الله لبنان في حرب الـ 33 يوما.
واضاف: اذا لم تقم حكومات العالم ولاسيما الدول الاسلامية باتخاذ قرارها النهائي لطرد الكيان الصهيوني العنصري فان الشعوب ستتخذ قرارها في القريب العاجل لمحو هذا الكيان على غرار الشعب المصري، موضحا: ان القرن الحاضر هو قرن سيادة الشعوب التواقة للاسلام.انتهى/114